الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
475
معجم المحاسن والمساوئ
حدّثتكم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديثا فو اللّه لئن أخرّ من السماء أو يخطفني الطير أحبّ إليّ من أن أكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإذا حدّثتكم عنّي فإنّما الحرب خدعة ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بلغه أنّ بني قريظة بعثوا إلى أبي سفيان أنّكم إذا التقيتم أنتم ومحمّد أمددناكم وأعنّاكم ، فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فخطبنا فقال : إنّ بني قريظة بعثوا إلينا أنّا إذا التقينا نحن وأبو سفيان أمددونا وأعانونا ، فبلغ ذلك أبا سفيان فقال : غدرت يهود ، فارتحل عنهم » . أبو البختريّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث عليّا عليه السّلام يوم بني قريظة بالراية ، وكانت سوداء تدعى العقاب ، وكان لواؤه أبيض » . ونقلهما عنه في « البحار » ج 20 ص 246 ، ثمّ قال : الراية : العلم الكبير ، واللواء : أصغر منها . 2 - تفسير القمّي ج 2 ص 60 سورة طه : وحدّثني هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال : حدّثني رجل من بني عدي بن حاتم ، عن أبيه ، عن جدّه عدي بن حاتم وكان مع عليّ صلوات اللّه عليه وآله في حروبه أنّ عليّا عليه السّلام قال ليلة الهرير بصفّين حين التقى مع معاوية رافعا صوته يسمع أصحابه : « لأقتلنّ معاوية وأصحابه » ثمّ قال في آخر قوله : « إن شاء اللّه تعالى » يخفض به صوته ، وكنت منه قريبا فقلت : يا أمير المؤمنين إنّك حلفت على ما قلت ، ثمّ استثنيت فما أردت بذلك ؟ فقال : « إنّ الحرب خديعة وأنا عند أصحابي صدوق ، فأردت أن أطمع أصحابي في قولي ، كيلا يفشلوا ولا يفرّوا فافهم ، فإنّك تنتفع بها بعد اليوم إن شاء اللّه » . 988 خذلان المؤمن 1 - عقاب الأعمال ص 284 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال